التعليم قبل الجامعي في مصر بين الاعتماد المحلي والاعتماد الدولي

عقدت أمس مؤسسة التعليم أولاً صالونها التعليمي والذي يحمل عنوان
“التعليم قبل الجامعي في مصر بين الاعتماد المحلي والاعتماد الدولي”
أدار الصالون الأستاذ الدكتور/حسام بدراوي رئيس اللجنة الاستشارية لمؤسسة التعليم أولاً ومؤسس فكرة الاعتماد في مصر منذ مطلع الألفية الثالثة، وشاركه في ذلك الأستاذة الدكتورة / نادية بدراوي والتي شاركت في الصالون
من جانبه عرض الأستاذ الدكتور/علاء عشماوي رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد (نقاء) أهم التحديات التي تواجه عملية اعتماد المدارس في مصر، والتي يأتي على رأسها عدم إلزام المدارس المصرية بالاعتماد وعدم وجود الحافز للمدارس للقيام بعملية الاعتماد
شارك في الصالون عدد من التربويين والمتخصصين في أنماط التعليم المختلفة على رأسهم الأستاذة الدكتورة/ أسماء مصطفى نائب رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد (نقاء) والدكتورة / منى أيوب مدير مركز الكفاءات للمهارات والتدريب بالغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة (AHK)، ومستشار وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لمبادرة المدارس المصرية الألمانية والأستاذة / عزة الشربيني الخبيرة التربوية والأستاذة هاجر جمال مدير تطوير الأعمال وإدارة علاقات الحسابات – المدارس الشريكة
خدمات الامتحانات – المدارس الشريكة والمؤهلات البريطانية بالمركز الثقافي البريطاني والأستاذ / أنور البعيني مدير الإدارة الإقليمية بمدارس الشويفات الدولية والدكتورة / مايسة بركات أستاذ القيادة التربوية بجامعة فلوريدا أتلانتيك والاستاذة/ نجلاء سالم مدير المعهد الفرنسي بمصر الجديدة والقاهرة الجديدة والدكتور/ كريم سعيد الملحق الفرنسي لشئون الجامعات بسفارة فرنسا، والأستاذ / نبيل ميشيل ممثل (M.S.A) لاعتماد الدبلومة الأمريكية والدكتور / حسام عز الدين الرئيس التنفيذي للأكاديمية الأمريكية الشريك الاستراتيجي لـ Prometric و ACT ووفد من الجامعات الأمريكية ومؤسسة (سانكوفا) التعليمية
من جانبه أكد الأستاذ الدكتور / محمود حمزة الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم أولاً أن قضية اعتماد المدارس في مصر سواء الحكومية أو الخاصة تمثل قضية شديدة الأهمية والخطورة، وأن مجتمع التعليم في مصر في حاجة ماسة إلى  مناقشة هذه القضية بصورة عملية من أجل ترسيخ ثقافة الجودة والاعتماد في مدارسنا المصرية

مؤتمر مؤسسة التعليم أولاً السنوي السادس

عقدت أمس مؤسسة التعليم أولاً مؤتمرها السادس على التوالي بالتعاون مع جامعة فلوريدا أتلانتيك وشركة التعليم المتوازن، وجاء عنوان المؤتمر (القيادة التربوية في عصر الذكاء الاصطناعي) وبمشاركة مائتي قيادة تربوية من المدارس الحكومية والدولية والخاصة واليابانية والنيل ومدارس المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا فضلاً عن ممثلي الجامعات المصرية والأمريكية والهيئات والمؤسسات اليابانية

من جانبه أكد الدكتور/ أحمد ضاهر نائب وزير التربية والتعليم للأنشطة الطلابية والخدمة المجتمعية أن هذا المؤتمر يمثل تجسيداً حقيقياً للتعاون الكامل بين الدولة ممثلة في وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني والمجتمع المدني ممثلاً في مؤسسة التعليم أولاً والقطاع الخاص ممثلاً في شركة التعليم المتوازن، وأن اختيار موضوع المؤتمر يمثل ضرورة ملحة لما تمثله التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من دور محوري في دعم القيادة المدرسية بصورة متقدمة وعصرية

وأكد الأستاذ الدكتور / محمود حمزة الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم أولاً أن استدامة إقامة المؤتمر وتنوع الحضور يؤكد احتياج مجتمع التعليم المصري لمثل هذه المؤتمرات التي تربط الواقع بالنظريات العلمية الحديثة، وأن القيادات التربوية والتعليمية في حاجة ماسة إلى تطوير أدواتها لتستطيع أن تساير وتواكب الأجيال الحالية الممكنة تكنولوجياً

وخلال المؤتمر منحت جائزة التعليم أولاً لعام (2026) للأستاذ الدكتور / حسام بدراوي لما يمثله من قيمة علمية وتربوية في مجتمع التعليم المصري، ولدوره الرائد في العمل المجتمعي الداعم للتعليم باعتباره قضية وطن، وخلال كلمته أكد بدراوي أن تكريمه يمثل تكريماً لكل معلم ومعلمة مصرية، وأن العلم المقترن بالأخلاق هو السبيل الوحيد لنهضة الشعوب، وأن العلم هو السبيل الأوحد للحرية والديمقراطية

جسور والتعليم أولاً في جامعة قناة السويس

تحت رعاية أ.د/ ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس وأ.د/ مها فريد عميد كلية العلوم بجامعة قناة السويس وفي إطار مبادرة جسور شاركت اليوم مؤسسة التعليم أولاً في الملتقى التوظيفي بكلية العلوم جامعة قناة السويس 2026 تحت عنوان ” من الجامعة إلى سوق العمل” من خلال جلسة تعريفية قدمها أ.د/ محمود حمزة الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم أولاً والمنسق العام لمبادرة جسور والدكتورة / هبه رامي المنسق الأكاديمي بمؤسسة التعليم أولاً والأستاذ / أحمد العايدي المستشار الإعلامي لمبادرة جسور ، وقد قام خلالها أ.د/ محمود حمزة بشرح مبادرة جسور وعرض نماذج من مدارس التكنولوجيا التطبيقية التي تم افتتاحها في محافظة الإسماعيلية وشروط وآليات توظيف خريجي كليات العلوم والهندسة للعمل بهذه المدارس
جدير بالذكر أن مبادرة جسور تهدف إلى دعم دور المجتمع المدني في تطوير التعليم بمشاركة خمس مؤسسات مجتمع مدني وهي (التعليم أولاً- مصر الخير – فودافون مصر لتنمية المجتمع – تكاتف – النيل بدراوي) ويأتي من ضمن أهدافها تفعيل منظومة التكنولوجيا التطبيقية بمحافظة الإسماعيلية حيث تم العام الماضي افتتاح مدرسة بنك مصر للتكنولوجيا التطبيقية والصناعات الدوائية بالإسماعيلية ومدرسة المهندس عبدالحميد أبوبكر للتكنولوجيا التطبيقية والغاز والطاقة المتجددة بمدينة فايد

مؤتمر الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد (المؤهلات المصغرة والإطار الوطني للمؤهلات – جسور عبر الحدود)

شاركت د/ سلمى البكري – رئيس مجلس إدارة شركة التعليم المتوازن المالكة لـ(مدارس الجيل الجديد الدولية – مدارس أستن كولدج) ورئيس الأمانة الفنية للمجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار ورئيس مجلس أمناء مؤسسة التعليم أولاً – الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد والتي حملت عنوان:
(المؤهلات المصغرة والإطار الوطني للمؤهلات – جسور عبر الحدود)
وقد أكدت د/ سلمى في كلمتها ضرورة مواءمة التخصصات الجامعية الجديدة لسوق العمل المصري والإقليمي والعالمي، وعرضت تجربة مدارس التكنولوجيا التطبيقية في مصر باعتبارها تطبيق حقيقي لهذه المواءمة

جسور عبر الحدود بين التعليم أولاً ونقاء

عقدت اليوم الجلسة العلمية عن مبادرة جسور ضمن فاعليات المؤتمر الدولي الثامن للهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد (نقاء) والذي جاء تحت عنوان ( المؤهلات المصغرة والإطار الوطني للمؤهلات – جسور عبر الحدود)، جاء اللقاء تأكيداً لدور المجتمع المدني في دعم التعليم الحكومي في مصر ونشر ثقافة الجودة ومفهوم الاعتماد في مدارسنا المصرية
شارك في الجلسة اللواء طيار أ.ح/ أكرم جلال محافظ الإسماعيلية السابق وأ.د/ محمود حمزة الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم أولاً والمنسق العام لمبادرة جسور والدكتور/صابر حسن رئيس قطاع التعليم بمؤسسة مصر الخير وأدار الجلسة الأستاذة الدكتورة/ ميرفت الديب عضو المجلس الاستشاري الرئاسي لعلماء وخبراء مصر
وخلال الجلسة عرض اللواء / أكرم جلال محافظ الإسماعيلية السابق أهمية تفعيل دور المجتمع المدني مع الدولة لإحداث أثر حقيقي أو ما يطلق عليه الاقتصاد المعرفي، بينما أكد د/صابر حسن على أهمية توحيد الجهود بين مؤسسات المجتمع المدني لإحداث أثر حقيقي في قطاع جغرافي محدد دائم ومستدام
في حين أكد أ.د/ محمود حمزة على حلم جسور في أن تشمل منطقة القناة لاسيما شمال وجنوب سيناء
وكانت الخاتمة بكلمة رائعة للأستاذة الدكتورة / ميرفت الديب بأن أجمل ما في جسور أنها صممت ونفذت بأموال مصرية وأياد مصرية.
جدير بالذكر أن مبادرة جسور تهدف إلى دعم دور المجتمع المدني في تطوير التعليم بمشاركة خمس مؤسسات مجتمع مدني وهي (التعليم أولاً- مصر الخير – فودافون مصر لتنمية المجتمع – تكاتف – النيل بدراوي) وأن مؤسسة التعليم أولاً بالتعاون مع الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد (نقاء) قد ساعدت العام الماضي في اعتماد 10 مدارس من محافظة الإسماعيلية للحصول على الجودة للعام 2025/2026

التعليم أولاً تتشرف بلقاء فضيلة الإمام الأكبر

استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بمشيخة الأزهر، الدكتورة سلمى البكري، رئيسة الأمانة الفنية للمجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار والأستاذ الدكتور/محمود حمزة الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم أولاً لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.
وخلال اللقاء، استرجع فضيلة الإمام الأكبر ذكريات دراسته في التعليم الأزهري، قائلًا: “أنا من الجيل القديم الذي عاصر تقلبات التعليم؛ فقد دخلت الصف الأول الثانوي عام 1960، وكانت المرحلة الثانوية تمتد لخمس سنوات آنذاك، ولم تكن هناك مرحلة إعدادية، بل كان المتبع أنه بعد ختم القرآن الكريم نتقدم لامتحان قبول للمرحلة الابتدائية، وأذكر أنني حين تقدمت لهذا الامتحان، وُجِّه إليَّ أكثر من ثلاثين سؤالًا في القرآن الكريم، واجتزتها بفضل الله بالدرجة الكاملة، وكنا نحفظ القرآن ونكتبه كلمةً بكلمةٍ بأيدينا على اللوح، وهو الطريق الأشهر للتحفيظ في ذلك الوقت”.
وأضاف فضيلته: “حصلت على الثانوية الأزهرية عام 1965، ودرسنا مقررات الثانوية العامة جنبًا إلى جنب مع مناهجنا الأزهرية الأصيلة، ولا زلت أذكر النصوص القديمة في النحو، مثل «شرح الكفراوي» الذي درسناه في السنة الأولى من المرحلة الابتدائية، كما لا يزال في قلبي قدرٌ كبيرٌ من الحب والتقدير لمشايخنا الذين تربينا على أيديهم، وكانوا سببًا في بناء شخصياتنا وثقافتنا وربطنا بتراث أمتنا”.
وحذر شيخ الأزهر من خطورة تسليع التعليم وتحويله إلى منتج تتنافس على تقديمه شركات المال والأعمال بهدف تحقيق مكاسب مادية، من خلال إنشاء المنصات وبيع الأجهزة دون رؤية واضحة لمستقبل أبنائنا الطلاب، مؤكدًا تخوفه من تغوّل هذه الشركات في توجيه التعليم لخدمة مصالح اقتصادية بحتة.
وشدد فضيلته على خطورة عزل الأبناء عن ماضي أمتهم، وكسر اعتزازهم بهويتهم الوطنية والدينية، محذرًا من انتشار التعليم الأجنبي بسبب ضعف التعليم الوطني، وتحوله إلى مظهر اجتماعي للتباهي بين بعض الأسر.
وأعرب فضيلته عن دهشته من رفض بعض أولياء الأمور تدريس أبنائهم اللغة العربية، مؤكدًا أن هذا الرفض لا مبرر له سوى نجاح بعض النظم التعليمية الأجنبية -وللأسف الشديد- في فصل الطلاب وأسرهم عن هويتهم وجذورهم الثقافية، مشددًا على أن الحل يكمن في تضمين المناهج مواد تعزز الهوية، وترسخ ارتباط الطلاب بتاريخ أمتهم العريق.
وأكد شيخ الأزهر أن التعليم يمثل الحصن الحصين في مواجهة الأزمات الأخلاقية والمجتمعية، قائلًا: “فوضى التعليم صنعت فوضى المجتمع، وقد تصنع فوضى أمة إذا لم يُتدارك الأمر، ويُوضع على رأس الأولويات، مع ضرورة الاهتمام بالمعلم وتقديمه قدوة للنشء والشباب، بدلًا من أن نرى الكرة بين أقدام اللاعبين تحظى باهتمام يفوق التعليم والقراءة”.
من جانبها، أعربت الدكتورة سلمى البكري، رئيسة الأمانة الفنية للمجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار، عن سعادتها بلقاء شيخ الأزهر، مشيدةً بجهود مؤسسة الأزهر في خدمة العملية التعليمية، والحفاظ على الهوية الدينية والوطنية وتعزيزها لدى النشء والشباب، مؤكدة تقدير المجلس الوطني للتعليم لما يحققه الأزهر من تقدم ملموس في مجالات اعتماد المعاهد والكليات من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم.
وخلال اللقاء أكد الأستاذ الدكتور/محمود حمزة الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم أولاً ضرورة إمكانية بحث إتاحة الفرصة أمام الطلاب الحاصلين على الشهادة الإعدادية الأزهرية للالتحاق بمدارس التكنولوجيا التطبيقية؛ بهدف إعداد فنيين مهرة قادرين على تلبية احتياجات سوق العمل المصري والعربي والعالمي، إلى جانب مناقشة إنشاء أول معهد أزهري للتكنولوجيا التطبيقية متخصص في الطاقة الشمسية، وآخر في مجال صناعة الأدوية

التعليم أولاً و EDUTECH

في تجربة فريدة من نوعها، أقامت مؤسسة التعليم أولاً (صالون التعليم أولاً) على هامش المعرض والملتقى الدولي للتعليم التكنولوجي والتدريب المهنى والمسار الوظيفى
(EDU TECH 2026) والذي جاء تحت عنوان ” التعليم الفني في مصر – نحو تطوير حقيقي”
جدير بالذكر أن صالون التعليم أولاً هو أحد الصالونات التعليمية الرائدة والمتخصصة في مجال التعليم، وقد اختار الصالون قضية التعليم الفني في مصر باعتبارها من أهم ركائز تطوير التعليم والتنمية، وقد سعى الخبراء والمتخصصون المشاركون في الصالون إلى تقديم مقترحات عملية قابلة للتطبيق من أجل تطوير التعليم الفني بهدف رفع هذه المقترحات إلى وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وإلى الأمانة الفنية للمجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار

رسالة إلى معلمي مصر

شرفت هذا الاسبوع بالمشاركة في مهرجان (Velké Scény) بمدينة(Pardubice) بجمهورية التشيك، هذا المهرجان هو مهرجان مسرحي لطلاب المدارس والجامعات تعرض فيه كل جامعة أو مدرسة عملاً مسرحياً لا تزيد مدته عن ثلاثين دقيقة، وقد اشتركنا بمسرحية بعنوان (الحوت الأزرق) تناقش قضية التنمر وإدمان السوشيال ميديا باعتبارهما قضية العصر
وبعيداً عن جمال (براج) عاصمة التشيك بكل ما تحمل من سحر وعراقة وعمارة ونظافة ونظام وتاريخ وتراث، لكن كل هذا ليس بيت القصيد فكل بلاد الله جميلة، لكن الذي استوقفني هو اهتمام القائمين على المهرجان بالمسرح واستقبال وفود طلابية من التشيك – بلغاريا – كندا – المجر – رومانيا – تركيا – تونس – مصر ليعرضوا ثقافتهم وتاريخهم وعاداتهم، والأهم من كل هذا الحوار النقدي الذي يقام بعد كل عرض من خلال نقاد مسرحيين متخصصين يحللون الأعمال ويضعون مقترحات بناءة لكافة العروض
زملائي معلمي مصر:
الامتحانات ضرورية والواجبات أساسية والتقييمات محورية، لكن الأهم من كل هذا هو بناء شخصية الطفل المصري، هذا البناء لا يكون إلا بالأنشطة، داخل الفصل وخارج الفصل، هذا البناء لا يكون إلا بالمسرحيات المدرسية والدورات الرياضية ومعارض العلوم وانتخابات اتحاد الطلاب والرحلات والمعسكرات وغيرها من الأنشطة التي تبني الانسان، وتحميه من كل تطرف وإرهاب وتجعله شخصاً قادراً على تذوق الجمال والتفريق بين الغث والثمين
علموا أولادكم المسرح والشعر والأدب والرياضة، عودوهم زيارة المتاحف والمعارض والمواقع الأثرية ، اشركوهم في مسابقات يحبونها وليس مهماً المكسب أو الخسارة
بهذه الأشياء نعيد بناء أجيال جديدة قادرة على الفهم والحب والتذوق
أ.د/ محمود حمزة
الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم أولاً

التعليم أولاً تشارك في تطوير التعليم الفني

زير التربية والتعليم يبحث مع ممثلي الشركاء الأكاديميين لمدارس التكنولوجيا التطبيقية تعزيز التعاون في تطوير مدارس التعليم الفني وفق المعايير الدولية
الثلاثاء 17 مارس 2026
في إطار جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لتطوير منظومة التعليم الفني وتعزيز جودته وفق أحدث المعايير الدولية، عقد السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماعًا مع ممثلي الشركاء الأكاديميين لمدارس التكنولوجيا التطبيقية، بهدف تطوير 1200 مدرسة تعليم فني وفق المعايير الدولية وتعزيز الشراكات الدولية لإتاحة شهادات معتمدة دوليا لخريجي هذه المدارس، إلى جانب بحث سبل دعم وتوسيع أطر التعاون المشترك.
وأكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف أهمية دور مدارس التكنولوجيا التطبيقية في إعداد كوادر فنية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والدولي، مشيرًا إلى أن هذه المدارس تمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين الوزارة والقطاع الخاص والشركاء الدوليين، بما يسهم في تطبيق نظم تعليمية حديثة قائمة على التدريب العملي والتطبيقي.
واستعرض السيد الوزير محمد عبد اللطيف جهود الوزارة لتطوير قطاع التعليم الفني من خلال الشراكة مع القطاع الخاص والتوسع في الشراكات الدولية لمنح خريجي التعليم الفني شهادات معتمدة دوليًا، مشيرًا إلى التعاون القائم حاليًا مع إيطاليا يتجاوز ١٠٣ مدرسة تكنولوجيا تطبيقية، فضلًا عن التعاون مع النمسا في تخصص الضيافة والفنادق، وكذلك الجهود القائمة لتعزيز التعاون مع ألمانيا وسنغافورة، بهدف التوسع في قاعدة مدارس التكنولوجيا التطبيقية في مختلف التخصصات عبر شراكات دولية.
وأكد الوزير أن الوزارة تسعى لتطوير 1200 مدرسة للتعليم الفني ورفع كفاءاتهم وفق المعايير الدولية ومنح طلابهم شهادات معتمدة دوليا.
واستعرض الوزير جهود الوزارة التي تستهدف التوسع في إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية في مختلف التخصصات، إلى جانب تطوير المناهج الدراسية بالتعاون مع الشركاء الدوليين، وتوفير برامج تدريبية متقدمة للطلاب والمعلمين، بما يضمن تأهيل الخريجين وفق المعايير العالمية، وتعزيز فرص توظيفهم في سوق العمل.
كما ناقش الاجتماع آليات تعزيز التعاون مع الشركاء الأكاديميين في مجالات تطوير البرامج الدراسية، وتبادل الخبرات، وبناء القدرات، بما يدعم استدامة منظومة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، ويعزز من تنافسيتها إقليميًا ودوليًا، فضلًا عن التوسع في إدخال تخصصات جديدة تتواكب مع متطلبات التنمية وسوق العمل.
وأكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف حرص الوزارة على توسيع قاعدة الشراكات مع مختلف المؤسسات الأكاديمية الدولية، والاستفادة من خبراتها في تطوير منظومة التعليم الفني، مشددًا على أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من خطوات التطوير في مجال التعليم الفني، بما يدعم رؤية الدولة في بناء الإنسان المصري وتأهيله لمهن المستقبل.
ومن جانبهم، أعرب ممثلو الشركاء الأكاديميين عن تقديرهم للتعاون القائم مع وزارة التربية والتعليم، مؤكدين التزامهم بمواصلة دعم جهود تطوير مدارس التكنولوجيا التطبيقية، والعمل على نقل الخبرات الدولية وتطبيق أفضل الممارسات التعليمية، بما يسهم في تحقيق نقلة نوعية في منظومة التعليم الفني في مصر.
جاء ذلك بحضور كل من الدكتورة سلمى البكري، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التعليم أولا والدكتور محمود حمزة المدير التنفيذي للمؤسسة، والسيدة حنان الريحاني، ممثل أكاديمية السويدي الفنية، والأستاذة شروق زيدان، ممثل شركة تأهيل لمهارات التميز، والسيد محمد فوزي، ممثل شركة جلاكسى، والسيد لبنى خيري، ممثل شركة LK‑HUB، والسيد تامر موسى، ممثل شركة نولدچ كورنر، والسيد أحمد حسن، ممثل أكاديمية ناس.
ومن جانب وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني حضر كل من الدكتور أيمن بهاء الدين، نائب الوزير، والدكتور عمرو بصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني ومدير وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، والأستاذة شيماء ممدوح، نائب مدير وحدة مدارس التكنولوجيا التطبيقية.
#وزارة_التربية_والتعليم_والتعليم_الفني

التعليم أولاً ونقاء وفضيلة المفتي

في احتفالية مهيبة، احتفلت أمس مؤسسة التعليم أولاً بالمدارس الحاصلة على الاعتماد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد في إطار مبادرة جسور
وللمرة الثانية على التوالي تحتفي مؤسسة التعليم أولاً بالطلاب الذين وصلوا إلى التصفيات النهائية في مسابقة (جسور المحبة) في حفظ القرآن الكريم برعاية وحضور فضيلة الأستاذ الدكتور/ نظير عياد مفتي الجمهورية الذي حرص على الحضور وتكريم الطلاب الحاملين والحافظين لكتاب الله عز وجل، وأكد فضيلة المفتي أن جميع المتسابقين في هذه المسابقة فائزون بالتكريم الإلهي لهم وأن القرآن الكريم هو أصل الهوية الروحية ومرجع الوحدة الفكرية وأساس الاستقرار الديني وأن معرفة خصائص القرآن ومنهجه تمثل مدخلًا لبناء فقه رشيد وخطاب ديني مسؤول وأن البشرية اليوم في أمس الحاجة إلى العودة إلى كتاب الله لاستعادة رشدها وصوابها
من جانبه أكد الأستاذ الدكتور / علاء عشماوي أن الشراكة بين الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد والمجتمع المدني ممثلاً في مؤسسة التعليم أولاً ومبادرة جسور هو تأكيد على اهتمام جميع أفراد الجهات الحكومية والمدنية على أن يصبح التعليم أولوية وطن، كما أكد أن الهيئة على استعداد كامل لاستمرار التعاون مع مؤسسة التعليم أولاً لتصبح الجودة والاعتماد ثقافة تنتشر في كافة محافظات مصر
جاء التكريم والاحتفال برعاية وحضور المهندس/أحمد عصام الدين نائب محافظ الإسماعيلية نائباً عن اللواء أ.ح/ نبيل حسب الله محافظ الإسماعيلية وتأكيداً على اهتمام المحافظة بتفعيل دور المجتمع المدني في دعم التعليم الحكومي بمحافظة الإسماعيلية
حضر الاحتفالية اللواء/يسري عبد الله رئيس هيئة الأبنية التعليمية والدكتورة/ أسماء مصطفى نائب رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد والأنبا بنيامين مزيد كاهن كنيسة الأنبا بيشوي والدكتور / مؤمن الهواري رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الإسماعيلية الأزهرية والأستاذ/ أيمن موسى مدير مديرية التربية والتعليم بمحافظة الإسماعيلية